السيد محمد الحسيني الشيرازي

416

من الآداب الطبية

كورق الشجر ، فإن صار على فراشه فأنينه تسبيح وصياحه تهليل وتقلبه على الفراش كمن يضرب بسيفه في سبيل اللّه ، وإن أقبل يعبد اللّه عزّ وجلّ بين أصحابه كان مغفورا له ، فطوبى له إن مات وويله إن عاد والعافية أحب إلينا » « 1 » . وعن علي بن الحسين عليه السّلام قال : « حمى ليلة كفارة سنة وذلك لأن ألمها يبقى في الجسد سنة » « 2 » . وعن أبي الحسن عليه السّلام قال : « حمّى ليلة كفّارة سنة » « 3 » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حمّى يوم كفّارة سنة » « 4 » . قال المحدث النوري في المستدرك : ( وسمعنا بعض الأطبّاء وقد حكي له هذا الحديث فقال : هذا يصدّق قول أهل الطّبّ إنّ حمّى يوم تؤلم البدن سنة ) « 5 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « حمى ليلة كفارة لما قبلها ولما بعدها » « 6 » . وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « حمى ليلة تعدل عبادة سنة ، وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين ، وحمى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة » ، قال أبو حمزة : قلت : فإن لم يبلغ سبعين سنة ، قال : « فلأبيه وأمه » ، قال : قلت : فإن لم يبلغا ، قال : « فلقرابته » ، قال : قلت : فإن لم تبلغ قرابته ، قال : « فلجيرانه » « 7 » .

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 358 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 358 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 62 ب 1 ح 1416 . ( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 51 ب 1 ح 1378 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 51 ب 1 . ( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 358 . ( 7 ) مكارم الأخلاق : ص 358 .